تدريب/ ادوات / التثقيف البيئي وبرامج التوعية

  • يعتمد التنفيذ الفعال للإدارة الساحلية وبرامج المحافظة على البيئة على الدعم الكامل من الأطراف الفاعلة المحلية، الأمر الذي يعتمد على مستوى معين من التثقيف، ورفع الوعي، والتدريب في المجالات ذات الصلة. حددت أجندة 21 التثقيف ورفع الوعي كمجالات أساسية للعمل نحو تحقيق التنمية المستدامة. وبمجرد رفع الوعي، يمكن تطوير القيم، والمواقف، والمهارات، والسلوكيات الضرورية.

     التثقيف البيئي هو عملية تعلم تزيد من معرفة الناس بالبيئة والتحديات المرتبطة بها وإدراكهم لها، كما يطور المهارات والخبرات اللازمة لمواجهة تلك التحديات، ويعمل على تشجيع المواقف الإيجابية، ويقدم التحفيز، والالتزام باتخاذ قرارات مستندة إلى معرفة، واتخاذ إجراءات مسئولة (اليونسكو، إعلان تبليسي، 1978).

    يتكون التثقيف البيئي من المكونات التالية:

  • الوعي البيئي والتحديات البيئية والحساسية تجاههما.
  • معرفة البيئة والتحديات البيئية وفهمهما.
  • مواقف ذات أهمية بالنسبة للبيئة والتحفيز لتحسين الجودة البيئية أو صونها.
  • مهارات لتحديد التحديات البيئية والمساعدة في التغلب عليها.


 

مثال: برنامج تثقيفي للعاملين في أورينكواتكات، شركة سياحة فنلندية ترسل أفواجاً إلى الخارج

وضعت شركة أورينكواتكات السياحية الفنلندية التي ترسل أفواجاً إلى الخارج برنامجاً تثقيفياً للعاملين فيها للتشجيع على السياحة المستدامة والسليمة بيئياً والترويج لهما. وشملت الموضوعات التي يغطيها هذا البرنامج الآثار البيئية، والاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية للسياحة، وقضايا تتعلق بوجهات معينة، وعمليات الاستدامة، والممارسات الموصى بها لمكافحة الاستغلال الجنسي والتجاري للأطفال.

الفوائد

رأت أورينكواتكات عدداً من الفوائد من تدريب كل العاملين بها بصفة مستمرة على قضايا الاستدامة وتعريفهم بها، وشملت هذه المزايا ما يلي:

  • يتخذ العاملون في الشركة مبادراتهم الخاصة لتحسين الأداء الرامي إلى تحقيق الاستدامة في المكتب وفي الوجهات التي ترسل الشركة أفواجاً إليها.

  • المحاضرات التدريبية تشجع على المشاركة وتشارك الأفكار.

  • هناك زيادة في المعلومات المتعلقة بالاستدامة التي يمكن نقلها للعملاء.

  • حسنت الشركة من علاقتها مع شركائها عن طريق إبداء اهتمامها.

  • وجود حس بالالتزام بين العاملين

  • توزيع نشرة دورية يساعد العاملين على معرفة التقدم المحرز والصعوبات القائمة.

(Tour Operators Initiative)

ينبغي توجيه برامج التثقيف والتوعية للقطاع المهني والجمهور العام، وينبغي أن تعرفهم بالآثار المباشرة وغير المباشرة للسياحة، والأسباب والنتائج، والقضايا العالمية والمحلية، والقضايا العاجلة وطويلة الأجل، والممارسات الجيدة في المنطقة.  ويستطيع القطاع الخاص، وخاصة شركات السياحة، تزويد العملاء – أي السياح- بالمعلومات على نطاق أوسع، وتشجيعهم على المحافظة على البيئة، وتجنب الآثار السلبية على التنوع الإحيائي والتراث الثقافي، واحترام التشريع الوطني في المناطق التي تتم زيارتها، ومراعاة تقاليد المجتمعات المحلية.

التثقيف ورفع الوعي مطلوبان أيضاً على كافة المستويات الحكومية؛ الأمر الذي ينبغي أن يتضمن وجود عملية تهدف إلى زيادة الفهم المتبادل بين الوزارات المعنية، بما في ذلك اتباع مناهج مشتركة ومبتكرة في التعامل مع السياحة والقضايا البيئية. إنه من الأهمية بمكان رفع الوعي داخل القطاع الأكاديمي للتدريب والبحث في قضايا تتعلق بالسياحة المستدامة.

مثال: إسهام مراكز المعلومات في تحقيق السياحة المستدامة في المناطق المحمية (حالة خليج سترايمونيكوس)

يتمثل الهدف الرئيسي من المركز في الإسهام بقديم معلومات ورفع وعي الجمهور بالمسائل ذات الصلة بالمناطق الساحلية والقيم. يمكن أخذ خليجي سترايمونيكوس وأيريسوس كأمثلة، حيث يعبر التنوع في مناطقهما الساحلية خير تعبير عن اليونان. وهذا هو أول مركز معلومات في اليونان يتعامل بشكل حصري مع المسائل المرتبطة بالمناطق الساحلية.


Strymonikos Info centre

المزيد.

 

مثال:استراتيجية الوعي العام، محمية المحيط الحيوي لدلتا الدانوب

 هناك مجموعات مختلفة ومتنوعة ممن يهتمون بدلتا الدانوب أو يؤثرون عليها بطريقة أو بأخرى. تم تصميم استراتيجية الوعي العام لمحمية المحيط الحيوي بدلتا الدانوب لدعم المحافظة على الموارد الطبيعية في الدلتا وإدارتها على نحو مستدام، وفي الوقت ذاته تحسين المزايا الاقتصادية الاجتماعية التي تعود على السكان المحليين. تتحقق الاستدامة المالية للمحمية عن طريق تنفيذ خطة متكاملة واضحة الهدف لأنشطة الوعي العام.

 ينبغي توجيه برامج التثقيف والتوعية للقطاع المهني والجمهور العام، وينبغي أن تعرفهم بالآثار المباشرة وغير المباشرة للسياحة، والأسباب والنتائج، والقضايا العالمية والمحلية، والقضايا العاجلة وطويلة الأجل، والممارسات الجيدة في المنطقة.  ويستطيع القطاع الخاص، وخاصة شركات السياحة، تزويد العملاء – أي السياح- بالمعلومات على نطاق أوسع، وتشجيعهم على المحافظة على البيئة، وتجنب الآثار السلبية على التنوع الإحيائي والتراث الثقافي، واحترام التشريع الوطني في المناطق التي تتم زيارتها، ومراعاة تقاليد المجتمعات المحلية.

 التثقيف ورفع الوعي مطلوبان أيضاً على كافة المستويات الحكومية؛ الأمر الذي ينبغي أن يتضمن وجود عملية تهدف إلى زيادة الفهم المتبادل بين الوزارات المعنية، بما في ذلك اتباع مناهج مشتركة ومبتكرة في التعامل مع السياحة والقضايا البيئية. إنه من الأهمية بمكان رفع الوعي داخل القطاع الأكاديمي للتدريب والبحث في قضايا تتعلق بالسياحة المستدامة.


Information and visitors Centres in DDBR

المزيد.


 


This site is optimized for viewing with Internet Explorer 4 and higher