لماذا/ المقدمة

تعتبر السياحة من المكونات الأساسية للنمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم، وداخل المناطق الساحلية على وجه الخصوص حيث تعنى أيضاً بالتنمية المستدامة.  من المتوقع أن تمثل السياحة أثراً متزايداً على إدارة المناظر الساحلية والنظم البيئية والتراث الثقافي.

تعتمد السياحة الساحلية علاوة على السياحة بشكل عام على البيئة التي تجتذب الزائرين.  وبالتالي تعتبر حماية التراث الطبيعي والثقافي من الشروط الأساسية لتحقيق السياحة الساحلية المستدامة.  وتشكل حماية المناطق والمواقع طريقة فعالة وضرورية لحماية التراث الطبيعي والثقافي. لذا تسهم تلك المناطق بقوة في تحقيق السياحة الساحلية المستدامة، على الرغم من ضرورة التوصل إلى توازن مناسب بين الحماية والتنمية في كل حالة على حدة.

ولهذا السبب ألزمت دول العالم نفسها بتحقيق التنمية المستدامة لتراثها الثقافي والطبيعي بالتوقعي على اتفاقيات دولية.  البعض من تلك الاتفاقيات يتناول على وجه الخصوص المناطق الساحلية ولكن الغالبية العظمى منها تعتبر من الاتفاقيات العامة والشاملة.

يشمل التراث الطبيعي التنوع الحيوي والمناظر الطبيعية وقيمة التنزه في الأماكن المفتوحة الخ... ويمكن إدارته الإدارة المثلى عند الالتزام بشروط اتفاقية التنوع الحيوي.

 تهدف تلك الاتفاقية إلى هدفين أساسيين:

  1. الحفاظ على التنوع الحيوي
  2. الاستخدام المستدام لمكوناته
 

 

تمرين للمستخدم  

ضع قائمة بست مشكلات تقليدية تسببها النشاطات الترفيهية في المناطق الساحلية.


 


 


This site is optimized for viewing with Internet Explorer 4 and higher